وزارة الخارجية الروسية – ٢٧ كانون الثاني ٢٠١٧
في 27 يناير، استقبل وزير الخارجية سيرغي لافروف في موسكو وفداً من المعارضة السياسية السورية ضمّ ممثل مجموعة موسكو قدري جميل، وهو أحد قادة “الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير”، ورندا قسيس، ممثلة مجموعة أستانا ورئيسة “حركة المجتمع التعددي”، وممثلي مجموعة القاهرة جهاد مقدسي وجمال سليمان، وحسن إسماعيل عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وعضو الهيئة العليا للمفاوضات، ورئيس مجموعة حميميم إليان مسعد، إضافة إلى ممثلي “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” و”الإدارة الذاتية الكردية لشمال سوريا” خالد عيسى وعلي عبد السلام، ورئيس “حزب بناء الدولة السورية” لؤي حسين، ورئيسة “حزب الإرادة الشعبية” عالية عرفات.
وفي اليوم نفسه، أجرى ميخائيل بوغدانوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الخارجية، مشاورات معمقة مع وفد المعارضة السورية.
وقد أُطلع النشطاء المعارضون، الممثلون لعدد من التيارات والجماعات السياسية السورية، على تقييم روسيا لنتائج الاجتماع الدولي حول سوريا الذي عُقد في أستانا يومي 23 و24 يناير. وفي هذا السياق، دعا لافروف الشركاء إلى المشاركة الفعّالة في إطلاق عملية تفاوضية مستمرة من أجل تسوية سياسية في سوريا، وذلك في إطار تعاون وثيق مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا.
كما تم عرض مشروع دستور سوري جديد، أُعدّ بشكل مشترك من قبل خبراء روس وعرب، ووزعته البعثة الروسية في أستانا، على المشاركين في الاجتماع.
وأشاد ممثلو المعارضة السورية، من الداخل والخارج، بالجهود الروسية الرامية إلى الإسراع في تسوية الأزمة السورية من خلال حوار سوري–سوري شامل، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وقرارات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012.
كما أعلن المفاوضون السوريون عن نيتهم تشكيل مجموعات عمل معنية بالمسائل الدستورية، وأخرى تُعنى بتشكيل وفد موحّد للمعارضة، استعداداً للجولة المقبلة من المحادثات السورية–السورية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.