اللجنة العليا للمفاوضات لم تعد قادرة على تمثيل الفصائل المسلحة بعد محادثات أستانا – المعارضة

سبوتنيك – ٢٧ كانون الثاني ٢٠١٧

صرّحت رندا قسيس، زعيمة المعارضة العلمانية ورئيسة حركة المجتمع التعددي، لوكالة سبوتنيك يوم الجمعة، أن “الهيئة العليا للمفاوضات” التي تشكّلت في الرياض لم تعد قادرة على تمثيل فصائل المعارضة المسلحة بعد محادثات أستانا للسلام.

اختُتمت محادثات أستانا يوم الثلاثاء بدعم روسي–تركي–إيراني، حيث وقّع ممثلو الحكومة والمعارضة إعلاناً حول آلية لمراقبة وقف إطلاق النار المبرم في 29 ديسمبر. وقد أكدت وفود الفصائل المسلحة التزامها بالاتفاق.

وقالت قسيس: “لم يعد بإمكان كتلة الرياض أن تدّعي اليوم أنها تمثل المعارضة المسلحة، لأن التفاهمات التي تحققت في محادثات أستانا جاءت بفضل الضامن المتمثل في تركيا”، في إشارة إلى النفوذ الذي تمارسه أنقرة على بعض فصائل المعارضة.

وشددت قسيس على أن المعارضة التي تتخذ من الرياض مقراً لها تسعى للمشاركة في المفاوضات السياسية في ظل وجود وقف لإطلاق النار، وهو ما يثبت أنها لا تنتمي إلى المعارضة المسلحة.

وأضافت أن محادثات أستانا ساهمت في الفصل بين التعريفات السياسية والعسكرية فيما يتعلق بقوى المعارضة.

ومن المقرر أن تلي مفاوضات أستانا جولة جديدة من المحادثات برعاية الأمم المتحدة في جنيف في 8 فبراير.

Scroll to Top