سفارة جمهورية فرنسا في كازاخستان – ٣ حزيران ٢٠١٥
أصدرت غالبية الشخصيات المعارضة السورية الثلاثين التي اجتمعت في أستانا بين 25 و27 أيار/مايو بياناً مشتركاً بعنوان “إعلان أستانا من أجل حل سياسي في سوريا”، دعت فيه إلى مواصلة البحث عن حلول سياسية للنزاع المستمر في بلادهم. كما شكرت الحكومة الكازاخية على توفيرها بيئة مناسبة للجولة الأخيرة من المفاوضات، وأعربت عن أملها في أن يتطور منبر أستانا إلى آلية دائمة وفعّالة في صياغة حل سياسي لسوريا.
جاء اجتماع مجموعات المعارضة السورية في أستانا عقب قبول الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف مقترحاً سابقاً في الربيع بأن تساعد بلاده في الوساطة بمحادثات حول الحرب الأهلية في سوريا.
وبحسب الوثيقة، أكد المشاركون “تطلعاتهم المشتركة مع جميع السوريين لإنشاء دولة وحدة وطنية تقوم على الحرية والمساواة بين المواطنين.” كما عبروا عن رؤيتهم لسوريا كدولة لجميع السوريين، دون أي تقسيم أو تمييز على أساس ديني أو عرقي، وأن الولاء للدولة شرط أساسي لبناء مجتمع عادل لكل السوريين. ولضمان بقاء سوريا دولة وطنية موحدة، شددوا على أن التغيير الجذري ضروري من خلال لامركزية السلطة وتعزيز التعددية الديمقراطية، من دون تفضيل أي جماعة دينية أو إثنية.
وفي المؤتمر الصحفي المشترك، أعربت مجموعات المعارضة السورية عن استعدادها لعقد جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الكازاخية. وخصّت رندا قسيس، رئيسة حركة المجتمع التعددي، بالقول: “إذا حصلنا على موافقة كازاخستان ودعانا الرئيس نزارباييف مرة أخرى، فإننا نود العودة إلى أستانا وتوسيع صفوف المعارضة للاجتماع هنا.”